الشيخ علي آل محسن
311
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، ولم يوثَّق ، وعبد الله بن أحمد الرازي ، ولم يذكره غير ( صه ) « 1 » بأن عنده فيه توقف ، وجرير بن صالح ، وهو غير مذكور « 2 » . وقال الخوئي : وكيف كان فطريق الصدوق إليه : الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الرازي ، عن جرير بن صالح ، عن إسماعيل بن مهران ، عن زكريا بن آدم ، عن داود بن كثير الرقي ، والطريق ضعيف ، فإن فيه مجاهيل « 3 » . وعليه ، فالرواية ضعيفة السند . وأما من جهة متن الرواية فقد أوضحنا المراد بتحليل الشيعة ، وعدم دلالته على إسقاط الخمس عنهم ، فراجعه فيما مرَّ . قال الكاتب : 6 - عن يونس بن يعقوب قال : كنتُ عند أبي عبد الله رضي الله عنه فدخل عليه رجل من القمّاطين فقال : ( جُعِلتُ فداك ، تقع في أيدينا الأرباح والأموال والتجارات ، ونعرف أن حقكم فيهَا ثابت ، وأنّا عن ذلك مقصرون ، فقال رضي الله عنه : ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك ) من لا يحضره الفقيه 2 / 23 . وأقول : هذا الحديث رواه الشيخ الصدوق عن يونس بن يعقوب ، وهو وإن كان ثقة إلا أن طريق الصدوق إليه ضعيف ، فإن فيه الحكم بن مسكين ، وهو لم يثبت توثيقه في كتب الرجال . قال الأردبيلي في جامع الرواة في بيان طرق كتاب من لا يحضره الفقيه : وإلى
--> ( 1 ) أي العلّامة الحلي في رجاله المعروف بالخلاصة . ( 2 ) جامع الرواة 2 / 534 . ( 3 ) معجم رجال الحديث 7 / 126 .